التعليم

ثلاث طرق نفسية غير تقليدية للتداول


    عندما يكون المتداول قد درس بالفعل الطرق الأساسية لتحليل الأسعار وعمل على حساب حقيقي، فقد حان الوقت لدراسة سيكولوجية التداول. فإن لم تأخذ فروقه الدقيقة في الاعتبار، فلن تحقق نتائج إيجابية مستقرة.

     “الجنون هو أن يفعل المرء الشيء نفسه مرارًا وتكرارًا ويتوقع نتائج مختلفة.”

    أ. آينشتاين

     عندما يكون المتداول قد درس بالفعل الطرق الأساسية لتحليل الأسعار وعمل على حساب حقيقي، فقد حان الوقت لدراسة سيكولوجية التداول. فإن لم تأخذ فروقه الدقيقة في الاعتبار، فلن تحقق نتائج إيجابية مستقرة.

     كثير منكم على دراية بالتعقيدات الأكثر شيوعًا والأخطاء النفسية في التداول. خاصةً وأننا نولي اهتمامًا كبيرًا بهذا الموضوع. ولكن، في هذه المقالة سوف نتحدث عن بعض الأساليب النفسية للتداول، والتي من الواضح أنها لا تساير تلك النمطية. ونحن على يقين من أنه بعد قراءة المقالة حتى النهاية، سوف تغير رأيك في بعض جوانب التداول.

     

     النهج الأول. العمل ضد نفسك

     هذا لا يعني أنه عليك أن تتداول رأسًا على عقب أو في الهواء الطلق في جوٍ عاصف. بل توصيتنا هي اختيار أسلوب تداول ليس بذي علاقة على الإطلاق بأنماط سلوكك الاعتيادي.

     على سبيل المثال، في الحياة الواقعية، أنت شخص هادئ لا يمكن زعزعته. قد يبدو أن شخصيتك مثالية للتداول، ولكنها في الحقيقة ليست كذلك.

     لا يوجد صنف أو نوع محدد من الشخصيات المناسبة للتداول. يتم تحفيز جميع المتداولين عادةً بواسطة ارتداد الأسعار أو الإشارات التي تعطيها الاستراتيجية. حتى النفسية الأكثر ثباتًا يمكن تحطيمها أو حتى تدميرها.

     هذا هو السبب الذي من أجله لا ينبغي عليك البحث عن ملاذ آمن في شكل أسلوب أو استراتيجية تداول تتناسب مع شخصيتك. اعمل في مجال شخص آخر، لكن ضع المخاطر في اعتبارك.

     اختر أسلوبًا مريحًا للتداول ينفذ عددًا صغيرًا من الصفقات، إن كنت في حياتك اليومية شخصًا مندفعاً، ويصعب عليك البقاء ساكناً. أو كن متداولاً نشطًا وقم بتنفيذ الكثير من الصفقات، إن كنت هادئًا مثل راهب بوذي.

    سيكولوجية التداول هو علم كيفية خداع النفس.

     

     النهج الثاني. عامل رؤيتك كأداة

     يحصل عقلك على حوالي 80% من جميع المعلومات من خلال عينيك. يتحسن مزاجك عندما ترى شيئًا مفرحاً أمامك. لهذا السبب تحظى مقاطع الفيديو المضحكة عن القطط بشعبية كبيرة.

     بسبب نقص المعلومات الإيجابية، غالبًا ما يتعين علينا اللجوء إلى هذا النوع من المنشطات المرئية. ولكن الأمر ليس حول هذا فقط. لتجنب الإرهاق البصري و(الإلهاء النفسي)، تحتاج العين إلى “تغيير المنظر” باستمرار.

     أثناء التداول، تتعامل مع الكثير من المعلومات عبر الشاشة. يؤثر إجهاد العين المستمر على تداولك بالسلب: يمكنك بسهولة تخطي اللحظة المناسبة لإغلاق أو فتح الصفقة.

     ما عليك سوى اتباع نصائحنا: للحفاظ على بصرك في وضع متناغم، قم بتغيير خلفية نظام التداول من الفاتح إلى الغامق أو العكس. جرب تغيير سطوع وتباين شاشتك. بالإضافة إلى التأثير الإيجابي للعينين، سيؤدي ذلك إلى تنشيط عقلك، الذي سئم من رتابة المخطط.

     بالمناسبة، يوصى بشدة بمشاهدة مقاطع الفيديو حول القطط المذكورة أعلاه.

    النهج الثالث. أحب كل صفقة سيئة ثالثة

     هل ترغب في التزام الهدوء بعد ثلاثة أو أربعة أو أكثر من الصفقات غير الناجحة؟ تعلم كيف تستقي الجيد منها وسوف تنسى الخسائر.

     نتفق على أنه من الصعب للغاية “الوقوع في حب” الصفقة التي تسببت في خسائر حقيقية. لذلك، نقترح عليك أن تجرب الطريقة التالية. أعط وعداً لنفسك بأن تصف كل معاملة غير مربحة ثالثة باستخدام الطريقة التالية:

     

    • لماذا قمت بفتح الصفقة؟ (هل كانت إشارة حقيقية من استراتيجيتك أم مجرد محض خيالك؟)

    • هل ستفعل ذلك مرة أخرى، إن لم تفكر في خسارتها؟

    • ما الذي تنوي القيام به بعد ذلك: تغيير الاستراتيجية أو الأصل، أم إيقاف التداول حتى يوم غد أو المتابعة؟

     

     أعد قراءة هذه الإجابات وسجل الاستنتاجات. تأكد من أن تبدأ بالكلمات: “أحب هذه الصفقة بسبب …”. يمكن أن يكون لهذه الجملة أي نهاية، من “ذكّرتني بالحاجة إلى التداول فقط باستخدام إشارة استراتيجيتي” إلى “تم تنفيذها بشكل صحيح، وأنا أعلم أنني سوف أتخطى الوضع.”

     لا تنسى أهمية سيكولوجية التداول. حاول باستمرار البحث عن بعض أساليب التداول النفسي الفردية الجديدة. الناس مختلفون، لا توجد وصفة نجاح واحدة للجميع. تذكر أن التداول لا يعني فقط اتباع التوصيات. التداول هو البحث عما هو أفضل لك.

     هل أنت مستعد للتحسينات؟ ابدأ الآن فحسب.

     

    Related posts

    WordPress Theme built by Shufflehound.
    © 2014 - 2019 Olymp Trade. All Rights Reserved.