التعليم

“لا أريد كسب المال عن طريق التداول”. كيف أجد الحافز مرة أخرى؟

تلقت خدمة الدعم الخاصة بنا رسالة: “مرحبا. يرجى حذف حسابي. لم يعد بوسعي التعايش مع هذا التوتر. لا أريد كسب المال عن طريق التداول! “

قام أحد مندوبي الشركة بالاتصال بهذا الشخص، واتضح أنه كان، في الواقع، متداولاً رائعاً. وقد تبين أن الأسبوعين الماضيين فقط كانا غير مربحين، وحتى هذه اللحظة كانت عائدات الحساب قد نمت بشكل كبير على مدار 3.5 أشهر.

لماذا شعر بالرغبة في ترك الوظيفة التي تدر له ربحًا ثابتًا؟ إليكم قصة عميلنا، والتي نشرناها بعد موافقته.

 

“مللت من الخسارة”

“تعرفت على التداول من خلال العمل. حيث كان زميلي يتفاخر بتمكنه من الربح من نمو أسهم شركات الإنترنت الأمريكية. وأردت محاولة القيام بشيء كهذا بنفسي.

لا أحب المخاطرة دون جدوى، لذلك قررت أن أدرس جميع المؤلفات المتوفرة عن التداول أولاً. كنت أقرأ كتابًا أو كتابين في الأسبوع. أحببت أيضًا الدراسة عبر الندوات ومشاهدة المتداولين المتمرسين وهم يعملون. بشكل عام، وبعد شهر انتهيت من التداول على الحساب التجريبي وبدأت في ممارسة التداول الحقيقي.

كان كل شيء ممتازاً. لم يمنعني العمل من مراقبة السوق، لذلك كنت مطلع دائمًا على حالة حسابي وصفقاتي. ومع ذلك، فقد كنت أخسر على مدار الأسبوعين الماضيين.

بلغت الخسائر ما يقرب من ثلاثة أرباع ما تمكنت من ربحه. لقد مللت من الخسارة، لم أعد أستطيع النظر إلى المخططات، لأنني أرى صفقات غير ناجحة أمام عيني.”

 

الدافع والنجاح

الوضع غير معتاد، لكنه لا يزال نمطي. قضى المتداول الكثير من الوقت في التعلم، ثم أخذ يستمتع بنتائج استراتيجياته وانضباطه الفعالين لمدة 3 أشهر. ولكن مع ظهور علامة شذوذ، انخفض مستوى دافعه إلى الصفر.

مكنت الخصائص الشخصية الرائعة للمتداول خاصتنا بجني الأموال خلال الأيام الأولى حرفيًا. ومع ذلك، فقد ظهر الحظ السيئ من حيث لم يحتسب، أي من الداخل.

عدم القدرة على العمل بدافع كاد أن يكسره.

الدافع هو أحد أسس النجاح. تتفقون معي على أنه لا يمكن للمرء أن ينجح دون الرغبة الشديدة في التداول. وعلى كلٍ، لاحظ الكثير منكم أن المزاج السيئ غالبا ما يؤدي إلى نتيجة سلبية.

المتداول الذي لديه دافع متحمس للعمل. إنه يعرف هدفه، ولا يخشى ارتكاب الأخطاء وهو مستعد لقبولها. ومع ذلك، هناك سؤال واحد: كيف أحافظ على استقرار مستوى الدافع؟ ما هي الأسباب الرئيسية لاستهلاك المتداولين؟

 

ضع أهدافاً واقعية

يرغب العديد من المتداولين، وخاصة المبتدئين، في شيء واحد: البدء في الربح في أسواق المال بأسرع ما يمكن. بالكاد يتخيلون الصعوبات، لكنهم سمعوا عن الفرص. ويتخذون من منصة التداول كوسيلة لكسب المال، وليس للعمل.

هل يذكرونك بشخص ما؟ هل تفهم أنك لست “متداول متحمس للغاية”؟ إذن ارجع إلى النقطة الأكثر أهمية، وهو تشكيل الهدف. 

إن كانت مسألة جني الأموال أكثر أهمية من غيرها، فقم بتدوين هذا الهدف بالتفصيل، مع الإشارة إلى المبلغ وتحديد التوقيت. ضع هذه الخطة بأقصى حد يمكن تحقيقه. ابدأ بالحد الأدنى من المال.

حتى أصغر المبالغ من حيث أهداف الربح ستشجعك بشكل رائع وترفع مستوى التحفيز لديك. على سبيل التشبيه، فإن إنجاز المهام يعادل المدح.

 

التداول كوظيفة

النصيحة التالية هي أن تحترم ما تفعله. يجب على المتداولين، على عكس الغالبية العظمى من الناس، العمل في بيئة خطرة. تذكر أنه في أي وقت يجب أن تكون مستعدًا لمنح السوق 10$ لجني 1000$.

معظم الناس على هذا الكوكب لا يفكرون في مثل هذه المستويات. كن فخورًا بما تفعله.

قد يبدو الأمر مبتذلاً، لكن حاول التواصل مع المتداولين الآخرين قدر الإمكان. أن تكون جزءًا من المجتمع يشبه الحصول على عضوية في مجتمع سري. لرفع الدافع، يمكنك أيضًا مشاهدة محاضرة لمتداول ناجح أو حضور ندوة عبر الإنترنت. في الوقت نفسه، حاول أن تنغمس في أساليب التداول الجديدة.

تغيير الاستراتيجية للمتداول يشبه مغادرة منطقة الراحة. إنه نوع من الضغط المهني (في حالة لم يؤدي إلى مخاطر مالية) يمكن أن يعيدك إلى المسار الصحيح.

الاستهلاك المهني

قد يواجه المتداول الغير مدرّب الاستهلاك العاطفي. لا بد أن أولئك الذين يعملون في نفس المكان منذ فترة طويلة يعرفون هذا الموقف جيدًا.

وغالبا ما يكمن الإرهاق في انتظار صفقة في ظل ظروف التشتت العاطفي. على سبيل المثال، في غضون ساعة واحدة من جلسة التداول، يمكنك اختبار فرحة 10 صفقات لحظية ناجحة وخيبة الأمل من ضياع نفس المبلغ من الصفقات الخاسرة.

حاول تجنب مثل هذه المواقف. ومع ذلك، إن وجدت نفسك في مثل هذه الحلقة المفرغة، فسيكون أفضل علاج هو أخذ استراحة من التداول، ونيل قسط جيد من النوم والقيام بشيء هادئ مثل قراءة كتاب أو مشاهدة البرامج التلفزيونية (ولكن لا تدور حول الموضوعات التجارية).

طبيعة الصعوبات العاطفية متنوعة للغاية. لذلك، ليس باستطاعتنا دائمًا التعامل معها في ذات الوقت. لكن لا تيأس، لأن الحد الأدنى من النصر يجعلك أقوى ويزيل مفعول التجارب السلبية السابقة.


وماذا عن المتداول الذي استندت إليه قصتنا؟ إنه بخير، أخذ أجازه لمدة أسبوع، ثم عاد إلى التداول. والآن بعد أن علم أن طريق النجاح ليس سهلاً، فإن موقفه من الخسائر أصبح أيسر بكثير.

Related posts

WordPress Theme built by Shufflehound.
© 2014 - 2019 Olymp Trade. All Rights Reserved.