أسلوب الحياة

كن المتداول الرابح

مقابلة مع المتداول الخبير Arthi vel Murugan

رحلة Arthi، مثلها مثل العديد من المتداولين، كانت تشوبها الدروس القاسية والخسائر. تعلم كيف تغلب على عثراته وصمم استراتيجيته الخاصة. لقد شاركنا ما قاده إلى مكانته الحالية وأهدافه للسنة.

يومك سعيد يا Arthi. نحن نقدر أنك اخترت التداول على منصتنا. بصفتك متداولًا قديمًا في Olymp Trade، فإن السؤال الأول هو، ما الذي دفعك إلى عالم التداول؟ كيف اكتشفت Fixed Time Trades وتداول الفوركس؟

حسنًا، منذ 3 سنوات، كنت أرغب في وظيفة أبسط. في ذلك الوقت، كنت أتداول الأسهم. ثم رأيت إعلانًا على مقطع فيديو على YouTube لـ Olymp Trade. لقد راجعت المنصة، وعندها علمت بوجود كل من Fixed Time و Forex.

ما هي أهدافك في التداول عامةً؟

هدفي هو ربح دخل ثابت. في البداية، اعتقدت أنني يمكن أن أكسب بعض المال الإضافي من التداول. ولكن، أدركت أن التداول يمكن أن يكون مصدر دخلي الأساسي.

ما أكثر شيء يجذبك للتداول؟

أن الجميع يواجه الخسائر. إن لم تواجه الخسائر فلن تتعلم شيئًا. المعرفة المكتسبة هي أكثر ما يجذبني في هذه المنصة.

رائع. أخبرنا عن بداية رحلتك. ما هي الصعوبات الأولى التي واجهتها؟ والتحديات التي تغلبت عليها؟

عندما تعرفت على المنصة، استخدمت المنصة الأساسية. في البداية، اعتقدت أنه سيكون من السهل كسب بعض “اليوروهات”. ولكن بعد شهرين أو ثلاثة، أدركت أن السوق يتغير باستمرار، واكتشفت أدوات المنصة مثل الاستراتيجيات والمؤشرات.

تعلمت استخدام المؤشرات من خلال الممارسة. وعندما اكتشفت الاستراتيجيات، وإدارة الأموال، تعرفت على أنواع جديدة من الاستراتيجيات وسبل التحليل.

ولكن كان علي أن أتعلمها أولًا. لم يكن أول 2-3 أشهر سهلة. حظيت ببعض الأرباح والخسائر. لكني درست وتدربت وفهمت متى يمكنني استخدام كل استراتيجية بعينها.

إذًا فقد كانت رحلة طويلة جدًا… كيف يكون يوم تداولك العادي؟ هل تفعل أي شيء محدد لبدء يومك؟

كان لدي القليل من الروتين. عملت في وظيفة عادية مثل معظم الناس. وكان ذلك يستهلك غالبية يومي. بعد العمل، كنت أعود إلى المنزل وأتداول لمدة 3 إلى 4 ساعات.

قبل تسجيل الدخول إلى منصة التداول، أتوقف لحظة لأرى كيف يتحرك السوق. كنت أنتظر إشارة، ثم أدخل السوق. من حين لآخر، كنت أتدرب على حسابي التجريبي، قبل التغيير إلى حسابي الحقيقي لبضع ساعات.

كم ساعة تتداول في اليوم؟ أقصد في الإجمالي؟

إن كان اليوم عطلة، مثل أيام الحجر الصحي، أتحقق من السوق أولًا. إن كان السوق يتحرك كما هو متوقع، فسوف أقوم بالتداول طوال اليوم. إن كان السوق شديد الحركة أو بطيء، فأقوم بالتداول لمدة ساعة أو ساعتين.

حسنًا. كيف كانت تجربتك في التداول؟

حسنًا، أنا أتداول منذ 3 سنوات. في سنتي الأولى، مُنيت بالكثير من الخسائر. وهي تؤلم، لكنها كانت جزءًا من عملية التعلم. كانت الخسائر ضريبة التعلم.

الآن، يمكنني أن أرى الاتجاهات بدون مؤشرات أو استراتيجيات وأتوقع حركة سعر الأصل بدقة تصل إلى 90%. بدون أي مؤشرات.

ما هي بعض من المهارات الرئيسية التي اكتسبتها في مشوارك لتصبح متداولًا محترفًا؟ ما هي المهارات التي تعلمتها أولاً؟

حسنًا. في البداية، عندما بدأت على Olymp Trade، لم أكن أعرف ما هو مخطط الأسعار حقًا. كنت أعرف فقط كيف تتكون وتتحرك الشموع اليابانية. بعد التعلم شيئًا فشيئًا، وجدت استراتيجياتي الخاصة؛ باستخدام بعض المؤشرات والمذبذبات بطرق مختلفة.

يحتوي المخطط على ثلاثة أنواع فقط من الحركات؛ الاتجاه الصاعد، والهابط، والحيادي. إن كان الاتجاه حياديًا، فلن يتمتع المخطط بالكثير من الحركة ويستحق استراتيجية مختلفة.

وما هي الأداة التي تساعدك أكثر حاليًا؟

أستخدم استراتيجيتين أو 3 تشمل مؤشرات “بارابوليك” أو “مؤشر القوة النسبية”. ومع ذلك، إن كان الاتجاه حياديًا، فأنا أستخدم “بولينجر باند” أو “ستوكاستيك”. وهو ما يُعرف باسم “مارتن الطيب”.

إذن هذه هي استراتيجيتك للتداول قصير المدى؟

أجل.

ما هو حافزك الرئيسي للتداول؟

كان دافعي الأساسي هو المال. ثم، في وقت ما بعد السنة الثانية، أدركت أنه يمكنني الاستمرار في التعلم. الآن، دافعي هو المعرفة.

كيف ينبغي على الشخص اختيار استراتيجية التداول؟ ما هي المفضلة لديك؟

حسنًا، استراتيجيتي المفضلة هي “مارتن الطيب”. قبل اختيار الاستراتيجية، أنظر إلى السوق أولًا. هناك نوعان محتملان من المخططات: اتجاه صاعد أو هابط.

أقوم بتجميع أزواج العملات وفقًا لاتجاهاتهم الحالية. إن كانت هناك إشارة قوية لزوج عملات واحد، فمن المحتمل أن يتبع الزوجين أو الثلاثة أزواج التالية نفس الإشارة.

إن كان الاتجاه حياديًا، أنتقل إلى استراتيجية “سكالبنج”.

وكيف تعرفت على الاستراتيجيات التي تستخدمها؟

في البداية، كان YouTube Finance مفيدًا للغاية. ثم بدأت بحضور الندوات، وجلستين أو 3 جلسات تداول مباشرة كل أسبوع.

في كل جلسة تداول مباشرة، يشرح المحلل استراتيجيات جديدة وكيفية استخدامها. ويتبادلون المعرفة القيمة.

لذا نبحث عن الإشارات ويخبروننا إذا كانت إشارة جيدة أم لا. كانت مثمرة للغاية. ولكن، الآن أستخدم “مارتن الطيب” بشكل أساسي.

“مارتن الطيب” هو مزيج من “بارابوليك” وماكدي”. هل تضيف مؤشرات أو مذبذبات أخرى إليها؟

لقد جربت كل مذبذب ومؤشر. ستعطي استراتيجية “مارتن الطيب” في بعض الأحيان إشارات مثالية، ثم تنعدم لمدة يومين أو 3 أيام.

في تلك الأوقات، أستخدم “بولنجر باندز” مع “مارتن الطيب”.

حسنًا. هل تنحرف عن استراتيجيتك؟

نعم، أفعل ذلك كل أسبوع. لقد سئمت من استخدام نفس استراتيجيات الـ 2 أو 3 مثل “سكالبنج” و “مارتن الطيب”. عندما لا تُظهر استراتيجيات الخبراء هذه أي إشارات، أحاول استخدام “ماكدي” و “بولنجر باندز”، وأستخدم أحيانًا “بولنجر المعكوس” أيضًا.

ما هو مؤشرك المفضل؟

“بارابوليك”.

ما الإطار الزمني الذي تستخدمه عادةً على المخططات؟

كثيرًا ما أغير الإطار الزمني للتكيف مع السوق. قد يكون السوق عنيفًا للغاية، لذا يكون الإطار الزمني 2-3 دقائق مثالي. أحيانًا ألقي نظرة على مخطط 5 دقائق عند تداول الفوركس.

ومع ذلك، فإنني أستخدم فقط من 2 إلى 3 دقائق لتداول Fixed Time Trades.

هل فترة التداول المفضلة لديك هي أيضًا 2-3 دقائق؟

نعم، 2-3 دقائق.

Arthi، هل يمكنك أن تشرح السبب من فضلك؟

ذلك لأن السوق يمكن أن يتغير بقوة شديدة. قد تبدو الإشارات مثالية، ولكنها قد تنقلب بسرعة في الاتجاه المعاكس.

عند فتح صفقات قصيرة لمدة 2-3 دقائق، لا تخاطر بالمال لفترة طويلة.

Arthi، إن استراتيجية “مارتن الطيب” تستخدم “بارابوليك” كمؤشر، و”ماكدي” كمذبذب. لذا، هل تفضل الجمع بين المؤشرات والمذبذبات؟

نعم، معظم الاستراتيجيات تستخدم كليهما. إنها استراتيجية بسيطة، تظهر أهمية المؤشر إذا تغير الاتجاه، في حين يوضح المذبذب ذروة الشراء أو البيع للأصل.

باستخدام كل منهما يمكننا العثور على إشارات مثالية.

هل تولي اهتمامًا لأخبار الأعمال والمال؟

نعم، الأخبار مهمة بالتأكيد… يحصل المتداولون على إشعارات في أسفل الشاشة على المنصة. ولكن، إذا كانت الأخبار ستصدر في خلال 10 إلى 15 دقيقة، فإنني أتوقف عن التداول لمدة 20 إلى 25 دقيقة ومن المحتمل ألا أتداول هذا الأصل.

في هذه الأوقات، حتى مع التحليل الفني، لا يمكنني تحديد الاتجاه الذي ستتجه إليه الأسعار.

هل لديك مواقع إلكترونية معينة تتصفحها لمثل هذه الأخبار؟

في الواقع، في الوقت الحاضر، أستخدم مدونة Olymp Trade. إنه المكان المثالي، لذلك استخدمها فقط. أنا حقًا لا أستخدم أي مواقع أخرى.

ما هو مصدرك الأساسي لمعلومات التداول، الكتب أم المواقع أم الندوات؟

الندوات فقط في البداية. كنت أحضر ندوات الإنترنت كل يوم، وأتحدث مع المحللين، وأحاول العثور على الإشارات.

بعد أن حصلت على رتبة Expert، تحولت إلى الاستشارات مع المحللين. لقد تعلمت الكثير من المحلل الشخصي، فقد أعطاني أفكارًا حول كيفية العثور على إشارات وكيفية تحليل السوق.

هل تحتفظ بسجل، وتجري اختبارًا للاستراتيجيات، وتدرس بمفردك، أم أنك تتبع شخص ما؟

أنا دائمًا أتبع خطاي، لأنه من وجهة نظري إذا اتبعت شخصًا ما، فهذا يعني أنه لا يمكنني في الحقيقة توقع السوق بمفردي.

لذا، أستغرق بعض الوقت، على سبيل المثال، 15 أو 20 دقيقة، حتى أتحقق من كيفية استجابة السوق. آخذ وقتي في العثور على إشارات.

هل تتابع تداولك؟

نعم، لدي بعض السجلات، نظرًا لأنني لم أكن أعرف كيف أتداول في البداية، فقد سجلت بعض الخسائر الكبيرة التي أضرتني. لكنني أدركت الأخطاء التي ارتكبتها، ولم أكررها.

تعلمت أن أتحكم في عواطفي بنفسي وألا أشعر بالحماس الزائد.

ما هي خططك للسنة؟

أريد تعويض خسائري. وبعد ذلك، أريد أن أربح من 3,000$ إلى 5,000$ شهريًا، وأن أتعلم مهارات جديدة.

إذًا، كيف تتعامل مع الصفقات الخاسرة المتتابعة؟

في الواقع، عندما أصبحت متداولًا Expert، أردت فقط تحصيل الأرباح، لكنني منيت بخسائر بحوالي 3,000$.

بعد شهرين أو ثلاثة، أدركت أن الخسائر شائعة ويمكنني تعويضها مع الوقت. مع الاستراتيجية الصحيحة، يمكنك أن تربح الكثير مع مرور الوقت.

إذا خسرت صفقتين أو 3 على التوالي، فسوف أتوقف عن التداول. ثم بعد حوالي ساعة أتحقق من السوق مرة أخرى، وقد أبدأ التداول مرة أخرى. وإن قمت بذلك، أرفع حجم الصفقة لتعويض الخسائر.

وإذا خسرت في الصفقات 4 و 5، فسأبدأ من جديد بأحجام صفقات منخفضة.

هل تدرس سيكولوجية التداول، وكيف تحمي نفسك من الشعور بالحماس الزائد؟

درست علم النفس قليلاً، ولم أستخدم الكتب أو أي شيء. لكن مع مرور الوقت، تعلمت أنه في التداول عندما تواجه الخسائر، ستشعر حقًا بالإحباط.

لتجنب الحماس الزائد، أتذكر خسائري، وما تعلمته في نهاية المطاف من العديد من المواقف هو أنه لا يمكنك التداول بناءً على العاطفة. حافظ على هدوئك، وتداول بشكل استراتيجي، وتعلم من أخطائك، ولا تكررها.

يجب أن تكون هادئًا لأنه حتى لو كان السوق معتدلًا، وأنت كنت متحمسًا للغاية، فلن تتداول بعقلانية، وقد تخسر كل شيء.

حسنًا، كم مرة تشاهد ندوات Olymp Trade الإلكترونية؟

خلال العامين الأولين، لم أفوت ندوة واحدة، بل واصلت التعلم. كان لدي الكثير لأتعلمه في ذلك الوقت.

خلال الشهرين أو الثلاثة الماضية، لم أحضر أي ندوات، لأنني وصلت إلى النقطة التي أعرف فيها كيفية استخدام المنصة.

كل شيء يحتاج المتداولون إلى معرفته يتم تدريسه في الندوات عبر الإنترنت. يقوم المحللون بتعليم أساسيات المنصة وأدواتها وتحليل السوق واستخدام الشموع اليابانية.

على مدار الأسبوع، يدير المحللون جلستين أو 3 جلسات مباشرة، حتى نتمكن من محاولة استخدام بضع استراتيجيات مختلفة.

يظهرون لك الإشارة الأولى والثانية والثالثة ويخبرونك بشيء مثل “عندما تأتي الإشارات الثلاث في وقت واحد، عندها فقط تكون إشارة مثالية.” كمتداول جديد، تُعد هذه معلومات مهمة.

Arthi، كم مرة تتواصل مع محللك؟

أوه، أعتقد 7 أيام في الأسبوع. في كل مرة أسأله عن شيء، يعطيني إجابة.

إن كان لدي شكوك حول إشارة معينة، أو مشاكل في سحب الأموال، أو كنت بحاجة إلى مساعدة في فهم تحليل السوق، أرسل له رسالة، وهو يجيب عادةً في غضون ساعة أو ساعتين.

فيم تتناقشون عادةً؟

في بعض الأحيان استراتيجيات جديدة، وأحيانًا أخرى حول الاستراتيجيات القديمة، أو جلسة تداول مباشرة من وقت لآخر.

ما هي الاستشارات الأكثر قيمة بالنسبة لك؟

غالبًا ما يقوم بتنشيط ذاكرتي ويشرح أجزاء من الاستراتيجيات التي واجهت صعوبة فيها.

بعد الاستشارة، أشعر بثقة كبيرة، وعندها أتداول.

ما هي امتيازات رتبة Expert التي تفضلها أكثر من غيرها؟

ميزة Expert المفضلة لدي هي أنه إذا أودعت 200$، فسوف أحصل على مكافأة. فهي المكافآت والسحب السريع.

رائع. السؤال الأخير، لماذا اتخذت قرار التغيير إلى رتبة Expert؟ ما الذي أقنعك بذلك؟

قبل رتبة Expert، كانت VIP. لقد غيرت لأنه يمكنني الحصول على هامش ربح أعلى من 90 في المائة، وعلى دعم خاص. كان العامل الأكبر هو وجود محلل شخصي لتوجيهي خلال بعض مواقف التداول.

شكرًا جزيلًا لك لإجراء هذه المقابلة.

Related posts
© 2014 - 2020 Olymp Trade. All Rights Reserved.