الأساسيات

التوقعات: أفضل خيارات الأسهم في أواخر عام 2020

القطاعات التي تبدو أفضل بالنسبة للأسهم حتى نهاية العام


كان عام 2020 عامًا مليئًا بالتحديات بالنسبة للمستثمرين حيث اصطدم المتفائلون بظلال الكآبة التي ألقاها التباطؤ الاقتصادي قبل وبعد تفشي Covid-19. ومع ذلك، لم يكن العام قاتمًا بالنسبة للمتداولين، حيث ازدهرت الفرص أيضًا.

مع انتهاء العام ودخوله في الربع الرابع، نلقي نظرة على سوق الأوراق المالية والقطاعات المناسبة لفرص الاستثمار في المستقبل. ستجد بعضها على أنها فرص “اذهب إلى” الشركات الكبرى الاعتيادية، لكن العديد منها قد يكون تغيب عن ناظريك.

فيما يلي ملخص سريع للقطاعات التي نفضلها أكثر من غيرها لربح المال خلال الحجر وما بعده في عام 2020.

 

التكنولوجيا والأسهم عبر الإنترنت

لنكون أكثر تحديدًا، أسهم الشركات التي أظهرت أهميتها للمستهلكين من خلال تقديم خدمات أو منتجات لم تتأثر نسبيًا بسبب إغلاق الاقتصادات الكبرى.

الشركات التي لم تتلق أي “ضربة” على الإطلاق بسبب إغلاق Covid-19 و/أو حتى ازدهرت نتيجة لإغلاق المتاجر الاعتيادية المبنية من الطوب، ستكون شركات التسوق عبر الإنترنت.

من أبرز الأمثلة على ذلك Amazon و Alibaba، لكن الشركات الأخرى التي تقدم منتجات أو خدمات من خلال هاتين الشركتين القويتين تُعد أيضًا اختيارات جيدة لتحقيق عائد مرتفع على الاستثمار.

إليكم السبب — ستعلن هذه الشركات (أو أعلنت بالفعل) عن أرباح جيدة خلال الربعين الثاني والثالث على الرغم من البيئة الاقتصادية الصعبة. ربع العام الرابع هو “كريمة” إنفاق المستهلكين بسبب موسم الأعياد في الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية.

إن لم تكن على دراية بهذا بالفعل، فإن المستهلكين الأمريكيين يحركون الاقتصاد العالمي. إن حجم الشراء الهائل مقارنة بأي منطقة اقتصادية أخرى في العالم مذهل. سينفق المشترون الأمريكيون خلال ربع العام الرابع بغض النظر عما إذا كانت إجراءات الإغلاق ستظل سارية أم لا، وستواصل هذه الشركات التي تلبي احتياجاتهم القيام بذلك.

وبالتالي، Amazonو Alibaba، والأسهم المرتبطة بهما إما ستستمر في الازدهار أو ستتعرض لأقل ضرر اقتصادي إن لم يظهر إنفاق المستهلك بالشكل المتوقع.

وبالمثل، فإن شركات التكنولوجيا التي ظهرت بخدمات حلّت المشكلات أثناء عمليات الإغلاق المتعلقة بالوباء والانتقال إلى التوظيف عن بُعد، ستظهر أيضًا أقوى في الربع الرابع وما بعده.

ستشمل هذه الأنواع من الشركات المشاريع ذات الصلة بالخدمات مثل Baiduو Ciscoو Zoom. تعد تقنية كاميرات Baidu المستخدمة في المستشفيات وتطوراتها في الذكاء الاصطناعي مجرد نبذة عن الطرق العديدة التي يقوم بها عملاق التكنولوجيا بتوسيع أسواقه.

 

أسهم شركات الاتصالات العملاقة

إن كان هناك تباطؤ اقتصادي حاد يتجاوز ما شهدناه بالفعل حتى الآن في عام 2020، فهناك بعض الشركات ستظل بمنأى عن الركود الحاد. ستستمر الشركات التي تكسب عيشها من الاتصالات في العمل بشكل جيد لأن اعتمادنا على الاتصال الحديث عالي السرعة مضمون.

هناك نوعان من الشركات يجب اعتبارها هنا. تلك التي توفر الاتصالات نفسها مثل خدمة الجوال والإنترنت المنزلي/المكتبي وتلك التي توفر الأجهزة اللازمة لخدمات الجوال.

بالإضافة إلى ذلك، ستكون الشركات الناشئة والطموحة أكثر عرضة للخطر لأنها لم تنشئ حصة سوقية كبيرة بما يكفي لضمان قدرتها على مواجهة عاصفة اقتصادية. لذلك، فإننا نركز بشكل أكبر على أسهم الشركات الرائدة الراسخة في السوق.

تشمل المجموعة الأولى من الشركات أسهمًا من شركات مثل AT&T و Sprint و MegaFon، إلخ. ويمكن أن تشمل أيضًا شركات مثل Oracle و Microsoft والتي توفر خدمات السحابة والحوسبة في العديد من المجالات والأسواق.

بينما تشمل المجموعة الثانية مصنعي الهواتف الجوالة لأن الهواتف المحمولة أصبحت عنصرًا “لا بد منه” في عالم اليوم. ابحث عن شركات مثل Apple و Samsung وهما تواصلان الحفاظ على مراكزهما المهيمنة في السوق بغض النظر عن شكل الاقتصاد.

ستستمتع هذه الشركات الرائدة بأحد أفضل النتائج في السوق الصاعدة، لكنها ستكتسب أيضًا حصة سوقية وسط الاقتصاد المتعثر.

 

الترفيه المنزلي

أظهر هذا القطاع مرونة متزايدة على الرغم من الانخفاض في معدل مشاهدة التلفزيون التقليدي خلال عمليات الإغلاق والحجر الصحي لـ Covid-19. في الواقع، زادت خدمات البث على وجه الخصوص من نسبة المشاهدة لأن المزيد من الأشخاص عالقون في المنزل وغير قادرين على الاستمتاع بأشكال الترفيه الأخرى..

ابحث عن استمرار هذا الاتجاه خلال ربع العام الرابع مع انخفاض درجات الحرارة وبداية البرامج الجديدة. ينبغي أن تكون الشركات مثل Netflix وDisney التي تقدم خدمات البث قادرة على إظهار الربحية بغض النظر عن ظروف الاقتصاد العالمي.

 

هناك أموال يمكن جنيها في أي سوق

بعد التسلح بفكرة عن أنواع الأسهم التي يجب مراقبتها، يمكن للمستثمرين الشعور بالراحة في التداول بغض النظر عن الوضع الاقتصادي العام في العالم. حتى في أسوأ الأوقات، تستمر الأسهم في التداول ويستمر المتداولون في الربح.

على الرغم من أن قائمتنا هذه تركز على الأسهم التي نعتقد أنها ستؤدي أداءً جيدًا في عام 2020، لا تنس أن Olymp Trade توفر للمتداولين فرصة التداول المربح على الخاسرين في السوق أيضًا. سيساعدك فهم الأسهم التي ستحقق أداءً جيدًا أيضًا على تحديد تلك التي ستفشل في ذلك، وستكون قادرًا على التربح منها طالما كنت مستعدًا.

ابذل قصارى جهدك من خلال الجمع بين المعرفة والفهم والمنطق وآليات التداول التي تتيح لك الاستفادة من ظروف السوق ليس فقط في الأسهم، ولكن أيضًا في الفوركس والسلع.

Related posts
© 2014 - 2020 Olymp Trade. All Rights Reserved.