إدارة المخاطر في الفوركس: القواعد الأساسية والتوصيات


لطالما قال كبار المتداولين أنه لا توجد فرصة لبناء حياة مهنية ناجحة بدون إدارة المخاطر. مهما كانت مدة صفقتك يجب أن تمتثل الصفقة لقواعد صارمة.

لكن ما هي القيمة الحقيقية لإدارة المخاطر؟ ما هي التوصيات الأساسية التي يمكن لكل متداول استخدامها؟ ستجد إجابات لهذه الأسئلة وغيرها في هذه المقالة.

ما هي إدارة المخاطر؟

إدارة المخاطر هي عملية إدارة المخاطر لتقليل احتمالية وقوع نتيجة سلبية أو تقليل الخسائر. يمكن أن يُطلق على الفحص الإضافي لإشارة الاستراتيجية أو استخدام Stop Loss “إدارة المخاطر”.

لا يمكنك تداول الفوركس وفقًا لقواعدك الخاصة بدون اتباع قواعد إدارة المخاطر. مخاطر السوق تستطيع الشعور بإهمال المتداول وستبدأ بمهاجمته، الأمر الذي من المحتمل جدًا أن يؤدي إلى ضربة قاضية كاملة.

كيف يستفيد المتداول منها؟

تقليل الشك

إذا كانت مخاطرك تخضع لرقابة يومية صارمة، فيمكنك التأكد من أن النتيجة السلبية لن تتجاوز المبلغ المحدد مسبقًا. على سبيل المثال، نادرًا ما يقوم متداولو الفوركس بتعيين سقف المخاطرة اليومي أعلى من 1-5%.

مثل هذا المتداول لديه مخزون فرص للتداول بين 20 و100 للحاق بالاتجاه المربح. غالبًا ما يقوم المتداول بإجراء صفقة “ذهبية” بعد سلسلة من الصفقات الخاسرة، وهذه الصفقة تعوض كل النتائج السلبية وتجلب له أو لها أرباحًا.

زيادة الكفاءة

إدارة المخاطر تدور حول الاحتفاظ بسجلات التداول الخاصة بك. كلما زاد اهتمامك بتحليل النتائج، زادت الفرص التي ستتاح لك لتحسين استراتيجيتك في التداول. يمكن للمرء الحصول على المزيد من الأفكار من 10 صفقات عالية الجودة وذات أسس جيدة أكثر من 1000 صفقة عاطفية ولا أساس لها.

لا تنطبق هذه القاعدة على نقاط الدخول والخروج فقط. بل يجب على المرء أن يحلل:

  • أحجام الصفقة
  • قيمة المضاعف (الرافعة)
  • الخطوط العريضة لتحديد اللحظة المناسبة لزيادة حجم الصفقة أو تقليلها
  • يمكن أيضًا الأخذ في الاعتبار حجم رسوم فتح الصفقة أو فرق النقاط إذا كان المرء يفضل الـ “سكالبينج” (التداول اللحظي).

ستساعدك هذه المعلومات على تحسين نظام التداول، والذي سيؤثر بدوره على النتائج المالية. سوف تتعلم أيضًا كيفية التخطيط لصفقاتك. سيساعدك سجل التداول على تطوير عادة التحليل والتوثيق.

أهم 5 قواعد لإدارة المخاطر للتداول في الفوركس

من السهل إعداد نظام أساسي لإدارة المخاطر. فقط اتبع هذه القواعد الخمس. في الوقت المناسب، يمكنك تحديثها أو إضافة قواعد جديدة.

القاعدة الأولى: تحديد حجم الصفقة (اللوت)

لنفترض أن لديك 1,000$. ما المبلغ الذي يمكنك استثماره في صفقة ما إذا كانت الخسائر اليومية محدودة بـ 50$ (5%)، وقيمة Stop Loss هي -10% لكل صفقة؟ ستجد الإجابة في الجدول أدناه.

المضاعف حجم الصفقة الرسوم (القيمة التقريبية لزوج EUR/USD) قيمة Stop Loss لكل صفقة (الرسوم – Stop Loss -10%) عدد الصفقات ضمن الحد المسموح به
х500 100 -15 -25 2
х500 50 -7,5 -12,5 4
х500 25 -3,75 -6,25 8
х200 100 -6,8 -16,8 2
х200 50 -3,4 -8,4 5
х200 25 -1,7 -4,5 11
х100 100 -3,4 -13,4 3
х100 50 -1,7 -6,7 7
х100 25 -0,9 -3,4 14
х50 100 -1,7 -11,7 4
х50 50 -0,9 -5,9 8
х50 25 -0,45 -2,95 16

يوضح مثال ثلاثة مبالغ استثمار مختلفة أنه لا يمكنك إجراء أكثر من صفقتين بقيمة 100$ لكل منهما أو صفقة واحدة بقيمة 200$ باستخدام مضاعف x500 ضمن الحد المختار. سيكون من الأفضل أن تقوم بإعداد مثل هذا الجدول، بناءً على موقفك من المخاطرة ومبلغ المال في حسابك.

انتبه إلى عدد الصفقات ضمن الحد المسموح. على سبيل المثال، إن استثمرت 100$، فيمكنك إجراء صفقتين فقط باستخدام مضاعف x500 وx200. ومع ذلك، فإن احتمالية ربح المضاعف الأول أعلى بـ 2.5 مرة من تلك بـ x200. أين الحيلة؟

مربط الفرس هو أن كل من هذه الصفقات لها تكلفة مختلفة للنقطة الواحدة. وبالتالي، بالنسبة لصفقة على EUR/USD باستخدام مضاعف x500، فإن تكلفة النقطة ستبلغ 5$، بينما ستكون حوالي 2$ لنفس حجم الصفقة مع قيمة مضاعف x200. وفقًا لذلك، سيكون هناك Stop Loss بقيمة -5 نقاط (25$ مخاطر الصفقة/5$ للنقطة = 5) في حالة استخدام مضاعف x500. إن قمت بتعيين قيمة x200، فسيبلغ Stop Loss 12,5 نقطة. وهذا يعني أن الصفقة التي يتم إجراؤها باستخدام مضاعف x200 لديها فرص أقل في أن المخطط قد يصل بالصدفة إلى Stop Loss. ستساعدك هذه المعرفة على اختيار الظروف المثلى في مختلف المواقف.

على سبيل المثال، أنت تخطط للتداول على الأخبار. ستكون هناك قفزة قوية في السعر في وقت معين. بمجرد أن تعرف موعد حدوث الدفعة، لا داعي للقلق بشأن المجال الذي قمت بوضع أمر Stop Loss فيه. ونظرًا لأن التغيير الحاد في السعر في اتجاه الصفقة سيؤدي إلى أرباح عالية، فمن المستحسن استخدام مضاعف x500 بدلاً من مضاعف x200.

في الوقت نفسه، من الأفضل استخدام مضاعف x200 عند التداول اليومي لإبقاء المخطط بعيدًا عن Stop Loss.

يجب عليك تكييف حساب حجم الصفقة مع متطلبات استراتيجية التداول. إن كانت 30% فقط من الإشارات التي يوفرها نظامك مربحة، فمن الأفضل أن تقوم ببعض المحاولات.

القاعدة الثانية: لا تتداول على الأصول ذات العلاقات المترابطة العالية

تشير هذه القاعدة إلى الحاجة إلى تجنب الأصول التي تنسخ ديناميكيات أسعارها بعضها البعض. إن كنت متداولًا محترفًا، فقد تلاحظ هذه النقطة. ولكن، لا يدرك المستثمرون المبتدئين في بعض الأحيان أنهم في نهاية المطاف يشترون نفس الأصل بينما يحاولون تنويع محفظتهم.

على سبيل المثال، تعطي استراتيجية التداول إشارة لبيع EUR/USD و EUR/JPY وشراء EUR/CAD. هذه الصفقات لها اتجاهات مختلفة، لكنها تشير جميعها إلى زيادة موقف اليورو. مثل هذه المحفظة تزيد من مخاطر النتائج السلبية لتطبيق استراتيجية التداول.

تذكر: ينبغي عليك فتح صفقة واحدة لاختبار فكرة تداول واحدة. إذا بدا الدولار الأمريكي قوياً، فلا حاجة لشرائه مقابل جميع العملات الأخرى.

القاعدة الثالثة: حرك Stop Loss في الاتجاه الصحيح

حرك Stop Loss فقط تجاه تقليل المخاطر. يوصى بشدة بعدم زيادة حد الخسائر. ترتبط هذه الإجراءات بشكل عام بالعواطف البشرية بدلاً من قواعد إدارة المخاطر أو استراتيجيات التداول.

ومع ذلك، فإن تحريك Stop Loss إلى نقطة الصفر هو الخطوة الأولى نحو صفقة ناجحة. يستخدم المتداولون Trailing Stop Loss، والذي يتتبع تلقائيًا الأسعار الحالية للسوق.

باستخدام MetaTrader 4، يمكنك ضبط المسافة بين Trailing Stop Loss والأسعار. في كل مرة يتجاوز فيها السعر هذا النطاق، يقترب الأمر أكثر من سعر السوق. تلغي قاعدة إدارة المخاطر هذه إمكانية تحول صفقة مربحة في البداية إلى صفقة خاسرة بسبب أداء المتداول غير السليم.

القاعدة الرابعة: ضع حدًا لمحاولاتك اتباع بعض أفكار التداول

غالبًا ما نجد أنفسنا في موقف تعطي فيه استراتيجية التداول إشارة لفتح صفقة. ولكن عندما نبذل بعض الجهد لمتابعة هذه الإشارة، ينتهي بنا الأمر بتحديد الخسارة يدويًا أو إغلاق الصفقة بأمر Stop Loss.

لتجنب الإفلاس، يجب إجراء تقييم إضافي للمخاطر وتذكر الثوابت التالية:

  • أقصى عدد من المحاولات لكل إشارة يمكنك إجراؤها (مع مراعاة جميع الحدود الأخرى)
  • قواعد الفتح المتكرر للصفقة. لا يمكنك فتح الصفقات الواحدة تلو الأخرى بشكل عشوائي. يجب عليك استخدام أدوات خاصة لتقييم الموقف.

على سبيل المثال، تحصل على إشارة وتقوم بصفقة خاسرة على إطار زمني مدته 15 دقيقة. من الأفضل فحص الإشارة على إطار زمني أعلى يبلغ 30 دقيقة أو ساعة واحدة قبل فتح صفقة أخرى. إذا تعارضت إشارات الاستراتيجية مع بعضها البعض، فإن أفضل حل هو الامتناع عن فتح صفقات على هذا الأصل.

القاعدة الخامسة: قم بإجراء اختبار تاريخي لاستراتيجياتك

القاعدة الأساسية لإدارة المخاطر من أي نوع هي التحليل التاريخي لاستراتيجية الإدارة. يجب عليك التحقق من حركة السعر في الماضي مقارنةً مع أي استراتيجية تريد استخدامها. لن يستغرق البحث وقتًا طويلاً، لكن النتائج ستحسن من كفاءة التوصيات المذكورة أعلاه. علاوةً على ذلك، فإن تحليل بيانات التداول التاريخية سيوفر لك المال.

بشكل عام، يمكن تقسيم عملية إعداد استراتيجية للاستخدام إلى عدة مراحل:

  1. التعرف على قواعد الاستراتيجية
  2. تطبيق الصفقات على البيانات التاريخية
  3. التداول على حساب تجريبي
  4. اختبار الاستراتيجية على حساب حقيقي بأقل مبالغ
  5. تعديل القواعد إذا لزم الأمر
  6. الاستخدام الكامل للاستراتيجية

كيف يمكن للمرء أن يدير المخاطر وأن يربح من الفوركس بسرعة

تضع إدارة المخاطر حدودًا صارمة للمستثمرين. قد يبدو أن اتباع هذه القواعد سيؤجل احتمالية تحقيق الربح لعدة سنوات. ولكن اﻷمر ليس كذلك.

يمكن لمتداولي الفوركس استخدام قيمة مُضاعف (رافعة) مرتفعة. يمكن أن تصل قيمتها إلى x500 على منصة Olymp Trade و1: 400 لمعظم الأصول على MetaTrader 4.

وبالتالي، فإن احتمالية زيادة رصيدك في الفوركس سريعًا ليست منخفضة على الإطلاق، مع وجود خيار إجراء صفقة بقيمة 1$ والتي تكون مساوية لاستثمار بقيمة 500$. إذا فتحت صفقة شراء بقيمة 1$ على AUD/CAD عند 0.90350 وأغلقتها على 40 نقطة أعلى (عند 0.90750)، فإن هذا الاستثمار سيجلب لك ربحًا يزيد عن 200%.

ومع ذلك، حتى إذا كانت استراتيجيتك في التداول ضعيفة، فلا يزال بإمكانك استخدام نهجين أساسيين للتداول. يرجى ملاحظة أنه يمكن الإشارة إلى كلا التقنيتين على أنهما أنظمة إدارة استثمار عالية المخاطر.

التهريم

تم تصميم هذا النهج الجديد نسبيًا للصفقات متوسطة المدة. ويقوم على فكرة الزيادة التدريجية لحجم الاستثمار. لنفترض أنك بعت صفقات AUD/NZD مقابل 1400$ في 14 و15 نوفمبر/تشرين الثاني. كان الاتجاه يسير معك، وبدلاً من تحديد الربح، فإنك تستثمر 1000$ أخرى في 25 نوفمبر/تشرين الثاني. إن انخفض سعر صرف AUD/NZD إلى 1,04000، فستربح أكثر من 10,000$.

يهدف “التهريم” إلى تحقيق أرباح عالية من التداول على أصل واحد. بالطبع، قد تختلف الأطر الزمنية، لكن مدة الاستثمار الموصي بها تبدأ من أسبوع واحد.

نظام تعويض الخسارة في الفوركس

يُستخدم نظام تعويض الخسارة على نطاق واسع في وضع FTT على منصة Olymp Trade. وفقًا لهذا النظام، ينبغي عليك على الأقل مضاعفة حجم الصفقة في كل مرة تكون فيها توقعاتك في التداول خاطئة لتعويض الخسارة.

نفس النهج ينطبق على تداول الفوركس. على سبيل المثال، يمكنك استثمار 200$ بعد إجراء صفقة خاسرة بقيمة 100$ باستخدام مضاعف x500 و Stop Loss عند 20$. حتى إذا تمكنت من الحصول فقط على تعويض بسيط، فيمكنك على الأقل تعويض خسارة الـ 20$.


كما فهمت، فإن فن إدارة المخاطر في الفوركس يشمل تخفيض التكاليف، وإنشاء قائمة من القواعد الصارمة لفتح صفقة ومراقبتها، بالإضافة إلى العملية المستمرة من تحسين الاستراتيجيات.

قم بتطبيق بعض التوصيات الأساسية على الأقل اليوم. ولن يتأخر تأثيرها الإيجابي.


تحذير من المخاطر

تحذير من المخاطر: المعلومات المقدمة لا تُعد توصية بإجراء الصفقات. باستخدامك لهذه المعلومات ، تكون وحدك مسؤولاً عن قراراتك وتتحمل جميع المخاطر المتعلقة بالنتائج المالية لهذه الصفقات.

ابدأ التداول