Stay connected

الأساسيات

ما هو التقويم الاقتصادي وفيم يستخدم؟

 أداة التداول الرائعة والتي عادةً ما يُغفل عنها - التقويم الاقتصادي


     يدرك معظم المتداولين أن الأخبار المالية لها تأثير كبير على الأسواق، ولكن الكثير منهم لا يفهمون جيدًا أين يعثرون على هذه الأخبار وكيف يمكن الاستفادة منها. عند التداول، من الأفضل دائمًا أن تكون مسلحًا بأحدث البيانات قبل أن تفتح صفقة في أسواق الصرف الأجنبي.

     

    ما هو التقويم الاقتصادي؟

     إنه المكان الذي يتاح فيه التقويم الاقتصادي في متناول المتداولين. بدلاً من البحث في عناوين مئات المنشورات المالية المختلفة، يمكن للمتداول استخدام “التقويم الاقتصادي” لمعرفة الأخبار المالية التي سيتم إصدارها وميعادها. 

     

    بعض البيانات التي يمكننا متابعتها بواسطة التقويم الاقتصادي تتمثل في التقارير الحكومية عن النمو والتجارة، وقرارات أسعار الفائدة، وبيانات معدل البطالة في القطاع اللازراعي، وتقارير التضخم. تؤثر هذه التقارير على ظروف السوق الفعلية وتخلق أحداثًا مؤثرة في السوق.

     

    ما أهمية البيانات الاقتصادية للمتداولين؟

     تؤثر بعض الأحداث والبيانات الاقتصادية على الأسواق المختلفة وبطرق مختلفة. إن فهم تأثير هذه الأخبار المالية يمكن أن يساعد المتداول بكل تأكيد على تحسين نتائج التداول الخاصة به عن طريق استخدام التحليل الأساسي وإعداده بشكل أفضل أثناء تطوير استراتيجيات التداول لتحقيق نجاح مالي مستقل.

     أحد الأمثلة على كيفية تأثير البيانات المالية على السوق هو إصدار بيانات الناتج المحلي الإجمالي من بلد ما. على سبيل المثال، عندما كانت أرقام الناتج المحلي الإجمالي في كندا أفضل من المتوقع، كان أداء الدولار الكندي أفضل في أسواق الفوركس مقابل العملات الأخرى.

     مثال آخر على ذلك هو بيانات الربح من شركات النفط الكبرى، والتي يمكن العثور عليها أيضًا في التقويم الاقتصادي. في هذه الحالة، فإن الأخبار الجيدة أو السيئة من شركات النفط الكبرى يمكن أن تغير من المؤشر النفسي في تداول “خام برنت”. كما يمكن أن تتأثر الأسواق الثانوية للنفط أيضًا مثل أي زوج عملة مقابل الدولار الأمريكي.

     وأخيرًا وليس آخرًا أحد الأمثلة الجلية هو أي أخبار اقتصادية تشير إلى ركود متوقع صادرة من الولايات المتحدة أو دولة أوروبية رئيسية أو عالميًا. في حالة هذا النوع من الأخبار، غالباً ما ينقل المستثمرون رؤوس أموالهم إلى الذهب أو حتى “البيتكوين” للمساعدة في حمايته من خسائر فروق العملات. في الآونة الأخيرة، عندما رفعت الولايات المتحدة التعريفات الجمركية على الصين وانخفضت قيمة “اليوان”، ارتفع سعر الذهب في الأخبار.

     

    كيفية استخدام التقويم الاقتصادي

     أحد الأشياء الرائعة حول التقويمات الاقتصادية هو أنه يمكنك تخصيصها للتركيز على المعلومات الأكثر أهمية لك ولاستراتيجيات التداول الخاصة بك. لحسن الحظ، يمكن لعملاء Olymp Trade استخدام تقويم مجاني وقابل للتعديل للاستفادة من هذه الأداة الرائعة.

     

    بمجرد فتح التقويم على شاشتك، يمكنك النقر فوق زر “الفلاتر” لتنظيم المعلومات التي تريدها بناءً على البلد ونوع البيانات ومدى أهمية البيانات التي سيتم إصدارها.

     

    يمكنك أيضًا تعيين التقويم لليوم الحالي أو الأمس أو المستقبل لمعرفة نوع البيانات التي تم إصدارها أو سيتم إصدارها. وهذه أداة رائعة عند محاولة التنبؤ بحركات السوق واقتناص الفرص.

     

    ما هي أهم الأحداث التي يجب الانتباه إليها في التقويم الاقتصادي؟

     هناك أربعة بيانات رئيسية لها التأثير الأكبر على الأسواق المالية على مستوى العالم. الناتج المحلي الإجمالي (GDP) وأسعار الفائدة من البنك المركزي، وبيانات التضخم، وبيانات التوظيف. دعنا نوضح كل منها بإيجاز للمساعدة في استيعاب الأسباب التي تجعلها مهمة ولماذا يجب عليك متابعتها على التقويم الاقتصادي.

     الناتج المحلي الإجمالي هو الرقم الذي نستخدمه لمعرفة ما إذا كان اقتصاد البلد ينمو أو يتقلص. عادةً، كل بلد يشهد بعض النمو، ولكن ما مدى أهميته. إن كان نمو الصين يفوق نمو اليابان، فإن هذا أمر مهم بالنسبة لأسعار صرف عملاتهما. بشكل عام، ينبغي أن يفوق النمو التضخم في الدولة.

     يمثل التضخم ومؤشر أسعار المستهلك (CPI) أدوات لفهم قدرة أي بلد على شراء السلع والخدمات. إن كان النمو في بلد ما لا يتجاوز أسعاره، فهذا خبر سيء للمقيمين في تلك البلدان.

     تعرفنا بيانات البطالة ما إن كانت الشركات تستخدم المزيد من العمال أم لا. عادةً ما نقوم بمقارنتها بالبيانات السابقة لمعرفة ما إن كان الاقتصاد يوفر المزيد من الوظائف، أم يخسر الوظائف، أم لم يحدث تغيير. ويمكن أن يكون هذا في كثير من الأحيان مؤشرًا أفضل لكيفية أداء الاقتصاد بدلًا من الناتج المحلي الإجمالي. إن كان الأفراد لا يعملون، فلن يتمكنوا من شراء أجهزة iPhone جديدة.

     إعلانات سعر الفائدة من البنوك المركزية. معظم الدول في العالم لديها بنك مركزي يحدد سعر الفائدة للبنوك في ذلك البلد عند إقراض الأموال لبعضهم البعض. بشكل عام، يكون معدل الفائدة المنخفض أفضل للنمو الاقتصادي، ولكن هناك بعض الاستثناءات.

     الولايات المتحدة هي أكبر اقتصاد في العالم لا يعتمد على تكافؤ القوة الشرائية (PPP) ففي هذه الحالة تُعد الصين الأكبر.

     وبالتالي، فإن أي من هذه الأخبار الاقتصادية الأربعة التي تتعلق بالولايات المتحدة سيكون لها التأثير الأكبر على جميع الأسواق. بدون التقليل من شأن الدول الأخرى، فإن الولايات المتحدة هي القوة الاقتصادية الأكبر في العالم حيث توجه العديد من الأسواق على أساس قوة مستهلكيها الشرائية.

    Related posts

    © 2014 - 2019 Olymp Trade. All Rights Reserved.